العودة   منتديات ملامح الأدبية > ][ ملامح أدبيّة ][ > ..: عُزلة مُشتهاة :..
 

هَذيَ مَلامِح طَلالْ بطَلّتكْ بَانتْ  يَا طَهرَها مِنْ مَلامِح يَا بقَايَا طَلالْ ..!!

..: عُزلة مُشتهاة :.. ذاتٌ في إحـتضان ذات و لا ذات سواك هنا

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 24 Dec 2008, 06:54 PM   رقم المشاركة : [1]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



المـوسـوعـه التحليليـه .. للمكـاشفـه الشعــريه !!

السلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته

لعلنا نحاول في البحث عن الجميل بين طيات الشعر لنسترخي مع إبداع شاعر في تطبيع مشاعره أو تضمينها أو رمزيتها ..

ونبحر مع الكلمة في عمق الشاعر ونتطفل على خفايا شاعريته ، ونحاول أن نرفع الستار عن مواطن حُجبت خلف رمزية الشعر أو تحت مظلة التصوير0

هنــا .. ( " حصانة المشاعـر " )


توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 24 Dec 2008, 07:00 PM   رقم المشاركة : [2]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



عند الإشاره الحمراء توقفنا في هذه المحطه .. نعم إنه تنظيم للمرور ، حاولنا أن نتأمل في هذا المنعطف القادم فوجدنا أنفسنا نغرق في الذاكره ونقرأ في صفحات الماضي .
طريق مغلق .. آهـ .. " إستدراك " القافله بقيادة ربان الكلمه وربان الطرب الشاعر فائق عبد الجليل والفنان محمد عبده .
إذاً دعونا نمشي عكس اتجاه الساعه ونقرأ في صفحات التاريخ الفني .
ابعاد كنتم والا قريبين ..
لمراد أنكم دايم سالمين ..
وماقول غير الله .. الله يكون بعون كل العاشقين ..

ولكن ماذا وراء هذه التضحيه .. وهذا الوفاء والحب .. أمنيه .
ليله ..
منيتي أسهر معاكم ليله .. ( تحقيق الذات )
وأشتري بعمري رضاكم .. ( إثبات التضحيه في الحب )

هكذا ترجمها فائق إبداعاً يخاطب الحس ويهمس في أذن العشق بأن المسافه والزمن في حسابات الشاعر هي حسه .. إذاً الحب قصيدة يتغنى بها الشاعر في كل الظروف.
وبعد .. حملها أبو نوره نبرات حب تصرخ الهمس في مشاعرنا المحبين لتستوطن في الذاكره خطاب عاطفي بين القلوب المهاجره ، الأمنيه التي كان يزعجها القلق كانت تتردد في المسامع .
عساكم مانسيتوني عساكم ..
عسى مامر هوى بعدي وخذاكم ..

رائعة انطلقت منها قافلة الحب رصعت بجمال اللحن المبسط الذي اخترق القلوب قبل أن يستأذن من المسامع ، فكان الملحن يوسف المهنا رائع هو الآخر في تجسيد هذا النص وتحويله الى خطاب عاطفي ينغنى به الوتر والنغم ، فانطلقت هذه الأغنيه في جميع البلاد العربيه والأجنبيه ، فقد رددها الكثير في الصين والفلبين وأوربا ، فقد لا أبالغ إذا قلت أنها انتشرت انتشاراً عالمياً .
ومن هذه النقطه بدأت رحلة فائق ومحمد وتحالف القطبين على الابداع ورسم المنعطفات الفنيه على مسار الفن .
قبل الوعد .. جيت بدقايق .. ومحبوبته بنرجسيتها ..
بعد الوعد .. جت بدقايق ..

ورغم هذا التفاوت في التوقيت إلا أن الحب كان في عنفوانه وكان أصدق من الصمت .
والتقينا لهفة العاشق لعاشق ..
ولكن ماذا فعلت عيون الناس .. هل ألغت الرقابه .. إسمع
شاغلتنا ..
واحرجتنا .. واحنا تونا ماحكينا ..
جيت أقول ..
وابعد الخوف بكلامي ..
جيت أطعنها .. وأحسسها بغرامي ..
قاطعتني .. وهمست همس النسيم ..
أرجوك إبعد .. ترى في الجو غيم ..

فابتعد الشاعر تلافياً لإحراج محبوبته وجلس ينتظر رحيل هذا الغيم وعندما عاد نظرة الى محبوبته شهق الخوف في صدره .
راحت مشت ..
وعيوني تتبعها ..
مجبور أودعها .. ثم سؤال تحسر
يرضيك ياشوق ..
كذا عيوني تمنعها ..
يرضيك بالبوق ..
تطالعني واطالعها ..


توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 24 Dec 2008, 07:15 PM   رقم المشاركة : [3]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



المزهـريه ..

لاإانتي وردة .. ولا قلبي مزهرية من خزف،
صدفه وحده جمعتنّا .. شوفي وشلون الصدف،
التقينا في مدينه .. وفرقتنا ألف مينا ،
اغفري للريح .. والموج .. والسفينة،
كانت الرحلة حزينة .. للاسف،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كنت أحلم لما ناديتك بسافر،
مع عيونك في شعاع الفجر باكر،
والله اعلم إني صادق،
كنت أحلم إني عاشق،
لاأخاف ولا أضيع .. ولاأفارق،
ويش اقول غير إني آسف ويش اقول،
انا خانتني العواصف والفصول،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آه .. ياتعب المسافر،
في أراضي الجرح و في بحر المحاجر،
مالهذا الحزن آخر .. او لهذا الجرح آخر،
ياشمسي الأخيرة .. في اللحظة الأخيرة،
أنا .. لي كلمة أخيرة،،،
إغفري لي إبتسامي .. قبل جرحي،،
حاولي تنسي كلامي .. قبل صمتي،،
ولو زعلتي .. ياأعز الناس إنتي،،






لا أنتي وردة ..
نفي .. والورده مكانها الغصن وإذا أردت أن تجعل من هذه الورده لمسة جمال تقطف الورده الجميله من الغصن لتضعها في مكام يليق بها .
والغصن هنا مكان نمو الوردة مكان ميلادها ونشأتها ورغم عمرها القصير في حساب الزمن ألا أنها ذو قيمه حسية تضفي إلى النفس ارتياح وقد يكون عمرها القصير هو سر قيمتها الثمينه .
ولاقلبي مزهريه من خزف ..
نفي الشاعر بأن يكون قلبه مزهريه والمزهريه عادةً هي مكان احتواء الوردة .. المزهريه فد تكون من النحاس وقد تكون من الحديد وقد تكون من الخزف .. الخ من الصناعات الجائزة ألا أن الخزف هو أرق المصنوعات لأنه سريع الكسر وقلب المحب والمشاعر قلب رهيف الحس قد يتأثر بأي خدش ولكن تخيل هذه المزهريه وهي تحتضن هذه الورده وتوضح في إحدى زوايا المكان فهناك جمال ينبثق من هذا التكوين .
بعد هذا التعريف للمحبوبه وقلب المحب نستشف بأن الشاعر ينفي أن يكون هناك انتماء طبيعي ومسبق أو أنهم كونوا وخلقوا لبعض فهو يراها شيء مختلف تماماً عن طبيعته وقد يكون هنا نفي للاحتكار كل شيء جائز .. ولكن صدفه واحده جمعتنا .. نعم جمعتهم الصدفه .
التقينا في مدينه ..

المدينه هي عنوان الاستيطان عنوان الحضارة عنوان الاستقرار الحيويه التعبير الحسي والمعنوي لنبض الحياة ، فقد جاز للشاعر أن يستعير هذه الكتابه تعبيراً لمواطنه الشعور ونبض الحياة .. ولكن نفى الإستقرار وهذا جائز لأنه ليس من الضروره أن يكون ساكن المدينه وقف عليها فقد يحق له الرحيل .
وفرقتنا ألف ميناء .. يلاحظ هنا بأن الشاعر فاجأ الذهن بأنه انتقل بنا إلى عالم الرحيل بعد أن كنا نشعر بالإستقرار أليست المدينه هي السكن . نعم ولكن شاعرنا قرر الفراق لم تكن هذه المدينه ملائمه لاستقراره ، فقد راء أن هناك ألف مينا بمعنى آخر هناك أكثر من موقع قد يستقر فيه فيه هذا الشعور ، إذاً ستبدأ الرحله عبر البحر ليرسي هذا المركب بمسافريه على ميناء يستوطن فيه .
تبدأ عملية الإبحار في الذهن ، في الاتجاهات والتعمق في الشخصيه الخاصه ويبدأ الخلاف بين البحاره كل يحاول أن يتجه إلى ميناء فكره ، ويقود دفة المركب إلى اتجاهه .
فالشاعر هنا بشفافية حسه ولباقة أسلوبه وإحساسه بهذه الوردة المبحرة أو شبيهة الورده يخاطبها خطاب المذنب الذي يرجو العفو وأن تصفح عنه أو تغفر كما قال : فالريح تثير الأمواج والأمواج تعبث في السفينه هي المركب الناقل إلى المينا أصبح مهدد بالغرق مهدداً بالإنكسار أو الاتجاه الإجباري . والمقصود هنا بداية الصراع الذهني أو النفسي أو قد يكون الاجتماعي فسّر كما تشاء . فتستنبط من هذه الصراعات وهذا الجدل بأن البحاره في سفرهم كانوا يعانون من المخاوف والشعور بالغرق قبل الوصول إلى الميناء .
إذا جاز للشاعر أن يصف هذه الرحله بأنها رحله حزينه ويأسف على أن تقترن رحلته بهذا الوصف .

الحلم هو مايغزو الذهن ويرحل بالفكر إلى عالم الخيال متجاوز الواقع والحلم قد يكون منطقي أو غير منطقي وكل إنسان يراء حلمه حسب تقديراته الشخصيه وقدراته الذاتيه فقد يحلم الإنسان بالمستحيل وهو يؤمن بتحقيقه وقد يكون العكس ، ولشاعرنا هنا تجاوزت أحلامه إلى أبعد من ذاته أو قد تكون هذه الأحلام تجاوزت حدود وقيود حتميه تفرض من واقع الجماعه لا من ذات الفرد ، فهو نادى بندى السفر كما قال في الأول إثنى إبحاره مع الأمواج في السفينه فهو دخل في أعماق الرفيقه وبدأ في أبعادها ومعتقداتها وفكرها وشعورها وكان يستشف قرائته من خلال عيونها ..
كما قال : كنت أحلم ..
لما ناديتك بسافر ..
مع عيونك ..

وكان ينظر بل يكشف سجف الغيب من هذه النظرات الحسيه أو المحسوسه وكأنه يقرأ المستقبل وأي مستقبل مستقبل منير ومشرق بدفء ويسقط بحرارة ويضيء بالأمل ليداعب هذا الحلم في قوله .. في شعاع الفجر باكر ، أليس الشعاع هو إلا إشراقه والدفء .. اليس الفجر هو الأمل وبداية الحياة واليس باكر هو المستقبل .
ثم بعد كل هذا وبكل استعطاف تلمس الخضوع الشامخ " الله أعلم .." نعم لقد قدم المبرر والعذر وأشهد الله على إنه صادق ، صادق في ماذا ، صادق في أنه كان يحلم بأنه العاشق .. هل يعني بأنه بعد هذا كله لم يعشقها إلى ابان ، نرى ..
لا أخاف .. ينفي الخوف في حلمه كان يصدق حلمه ويتبعه بدون حذر بدون تردد ولا أضيع الضياع هو ضد الرشد والهدى إذاً هو رغم أنه كان يحلم إلا أنه لم يتجاوز حدود الرشد والعقل والهدى ، ولاأفارق الفراق ضد الوصال إذاً هو لا يهجر وهنا نجد أكثر من باب ينفتح أمامنا ، أي هجر هل هو الهجر المباشر أي أنه على صلة فعليه معها أو أنه لم يهجرها في حسه في حسه في داخله أو أنه يبحث في فكره عن حلول لهذه الريح وهذا الموج العابث في السفينه ليحدد اتجاه الرحله ويصل معها الى ميناء واحد وثابت .. خذ ماشئت المهم أنه هو يعيد لنا جملة الاعتذار ويتسائل ، ويش أقول غير أني آسف ، آسف على ماذا ؟...
أنا خانتني العواصف والفصول ..
العواصف ؟.. نعم نحن عرفنا بأنه كان في سفينة وكان الريح له يد في اتجاه هذه السفينه إذاً لقد اتجهت سفينة شاعرنا الى الاتجاه المعاكس لإرادة أحد الطرفين هناك خلاف صراع في الفكر في الاتجاهات بين الطرفين وكان تيارات الزمن كما وصفها بالعواصف أقوى من إرادة الفكر أو تجاوز الظروف المفروضه .
والفصول : السنه هي السنه تبدأ بتاريخ معلوم وتنتهي بتاريخ معلوم وهنا كناية للإنسان هو الإنسان ولكن السنه السنه فصول فصول إذاً الإنسان اتجاهات أو بيئات أو مجتمعات أو أمم ولكن كل وله خواصه واستقلا ليته حتى لو كان هناك ترابط في بعض المعتقدات إلا أن الاختلاف في البعض الآخر يرجح كفة الفرقه ، وهنا حلل ماتشاء في استخدام الشاعر لكلمة الفصول .
آهـ .. لفظ توجع وإحساس بكبت داخلي استوطن في عمق الشعور .. إذاً هناك مأساة انخلقت في قلب هذا الشاعر هل هي الندم على الحب أو الندم على الفراق ..
ياتعب المسافر .. إلى الآن لم يكشف لنا الستار عن هذه الآه ولكن يشعر بثقلها في رحلته الحزينه يشعر بأنها مأساته إثناء تعمقه فيها .
في أراضي الجرح .. آهـ .. الأرض هي المساحه أراضي الجرح جمع مساحة شيد فوقها الجرح وهذا يوحي لنا بأن الجرح كبير جداً برغم أنه جرح واحد فقط ، فليس هناك جروح ولكن هناك مساحات في دمع المحاجر .. صفة أخرى للتعبير عن المأساه فقد عبر بالاه تعبيراً محسوس ولكن عبر بالدمعه المنحدره من العين تعبير ملموس .
مالهذا الحزن آخر .. هو لايجيد نهاية لهذا الحزن .
أولهذا الجرح آخر .. يعود هنا وكأنه يفصل الحزن عن الجرح يقول أو .. ونستشف من الفصل بين الأثنين بأن الرحله كما قال حزينه فهو لايجد نهاية لهذه الرحله حتى أن يستوطن مع محبوبته ويوقف زحف السفر في هيجان الموج وعنف الريح والعواصف ، والجرح نتيجة توقف الرحله وعدم قدرة المسافر على وصول الغاية فهو لايستطيع أن يتجاهل هذه النتيجه وينتهي هذا الجرح ، فأصبحت مأساته حتميه .. وهنا أجاب على السؤال الذي خطر قبل عندما قال آهـ .. ياتعب المسافر كأن يشكو لأنه أحبها وعشقها فعلاً ولكن لايستطيع الوقوف معها على نهاية الميناء فالطريقان مختلفان .
ويؤكد لنا هذه النتيجه في قوله : ياشمسي الأخيره .. الشمس هي الدفء هي الحيويه والنشاط فقد قال ياشمسي فهو لم يقل يالشمس الأخيره .. بل قال ياشمسي والياء هنا تدل على أنه نسبها لنفسه إذاً هي دفء وحيويته ونشاطه ووضوحه بل بدايته إذا افترضنا أنها شمسه وهو النهار الذي بدأ فالشمس إعلان بداية النهار حسب العرف إذاً هي إعلان بدايته حسب عرفه وإحساسه .
الأخيره .. ماذا يعني هنا .. هل يقصد بأنه لن يعشق بعدها ، أستطاع الشاعر أن يجعلنا نضع هنا علامة استفهام قد ينتهي بغروب هذه الشمس ، ثم قال في اللحظة الأخيرة شعرنا بشيء من الإجابة ولكن تاه بنا في أكثر من أتجاه عندما اختار كلمة اللحظة .
فاللحظة هي جزء من الزمن فأي الأزمان يقصد شاعرنا هل يقصد زمن عمره الخاص أو أنه يقصد الرحلة التي أعلن توقفها عندما قال أفترقنا ألف ميناء ، أو زمن الحب في ذاته الشخصية . فالشاعر قد يكون تعمد هذا الإبهام ليكون للقارىء حرية الاتجاه حسب ما يراه ويتفق معه .
أغفري لي إبتسامتي قبل جرحي .. رجع هنا إلى مطالبته لها بالعفو ولكن بشكل آخر فهو يطالب أن تغفر له ابتسامة والإبتسامة هي لحظة السعادة ولحظة السعادة بالنسبة لهم هي لحظة اللقاء ثم ماذا قال .. قبل جرحي .. الجرح هو وليد ثورة العاصفه وتوهان السفينه .. ثم يؤكد ويطالبنا بأن تحاول أن تنسى كلامه قبل صمته ويقصد بكلامه هنا نداءه لها وإعلانه السفر مع عيونها واندفاعه وراء الأحلام أما الصمت
فهو لحظة الشعور بالعجز عن إيصال السفينه إلى بر الأمان .
وهنا مطلب ذكي جداً من الشاعر فهي لو غفرت لحظة اللقاء أي تجاوزت عن لحظة اللقاء
فمن الطبيعي بأنها ستتجاوز عن لحظة الوداع لأن لحظة الوداع لن يكون لها وجود فكيف يكون الوداع قبل اللقاء .
ثم يؤكد طلبه بذكاء آخر حاولي تنسى كلامي قبل صمتي ، فهي لو نست لحظة دعوته أو عبارات دعوته لها في الدخول في حبه مؤكد بأنها لن تذكر لحظة عجزه عن الاستمرار في الحب فكيف أطالب شخص بأن يستمر وهو لن يبدأ بعد كانت فلسفة جميلة من الشاعر .
ختاماً ماذا قال :
ولو .. رضيت ياأعز الناس .. أنتي .
ولو .. تسأل يوحي لك إستعطاف بالتمني لقبول مابعده .. رضيت .. ترضى على ماذا وعن ماذا .. هل ترضى بأن تغفر وتنسى أو ترضى بالمصير وتقف مثل مايقف في أراضي الجرح .. فهو يصفها بأعز الناس .. وبطبيعة المحب التضحيه وتأكيداً لهذه التضحيه أنه يطالبها بأن تغفر له ابتسامه وتنسى كلامه إذاً هو يطالبها بأن تعيش سعيدة رغم بقائه على الذكرى في هذا الجرح الذي ليس له آخر .

توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 25 Dec 2008, 12:18 AM   رقم المشاركة : [4]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



شبيه الريح



.


شبيه الريح وش باقي من الالام والتجريح
وش باقي من الاحلام.. وش باقي من الاوهام
غير اني ألاقي في هجيرك في
وألاقي في ظلامك ضي
وأوقد شمعتي في الريح.. شبيه الريح

* * *
شبيه الريح انا ما اقدر اكدر صفوك العاصف
شبيه الريح انا من لي سوى احساسك الجارف
بقايا زيف اشواقي.. سما أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي

* * *

ابي اعرف متى تسكن رياحك
وابي اعرف غرورك هو متى يطلق سراحك
وابي اعرف متى تعصف، ومتى تعطف، متى تنزف جراحك
وابي اعرف اذا باقي في بحرك موج اكسر فيه مجدافي
وابي اعرف اذا باقي في همك هم ما شالته اكتافي
وابي اعرف اذا باقي في هالدنيا حزن ما مرني واستوطن اطرافي
بقايا زيف اشواقي .. سما أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي

* * *
سنيني يم، وقلبي المركب المتعب وانت الريح
مجاديفي عذاب وهم، وزاد الوجد والتبريح
وصبري صبر بحارة بغوا باليم محارة
غشاهم موج كان من الغضب اغضب
وكانوا للهلاك اقرب، لولا كثروا التسبيح
* * *
حبيبي الأصدق الأكذب
تعبت اوصل شواطئ طبعك الأعذب
تعبت اجمع الم كل الموادع في الموانئ واحضن اطيافك
تعبت السهد في ليل الشوارع والثواني تنطر مصابك
تعبت الظلم واجحافك
بقايا زيف اشواقي.. سما أمطار أحداقي
شبيه الريح وش باقي






شبيه الريح
دعونا نتوقف عند هذا التشبيه .. ونتعرف على المشبه به .." الريح " الريح هي الغلبة والقوه .. فمن هذا المدخل نستشعر حالة حب عاصف يكابد صراعها شاعرنا ويتسأل ..

وش باقي من الألم والتجريح ؟ ..
في هذا التسأل يكشف القناع عن روح هذه القصة المنتظرة لنستقبل معانات متكررة.. "الألم .. التجريح .."
ولم يمهلنا كثيرا حتى جاء بهذا التسأل

وش باقي من الأحلام ..؟؟
هل يسألها عن أحلامه .. أو أحلامها .. فمحبو بته "شبيه الريح .." قد تجاوزت الخضوع للأحلام ومن هنا نستشعر بأن التسأل .. عن أحلامه ..
ثم يردف هذا التسال بطرح تسال آخر اكثر مفاجئه ..

وش باقي من الأوهام ؟!!ولعل الأوهام جمع وهم .. والوهم هو الذهاب للشي ووجود عكسه أو غيره .. فماذا كان يظن شاعرنا .. وماذا وجد .. ثم لماذا يسألها عن أشياء قد تكون أجابتها عنده ..
فعندما نعرف حال الشاعر ومحبو بته .. ندرك بان هذا التسال تسال العتب الرقيق النابع من الشعور بالألام والتجريح ..
هاهو ينهض قواه ليؤكد لنا قدرته علي الفهم والإدراك ..

غير أنى ألاقى في هجيرك في ..
وهنا .. يعلن أحلامه "وش باقي من الأحلام .." في البحث عن التخلص من القسوة والخلود الى الاسترخاء ..
وفي أجابه أخرى .. يؤكد بحثه عن الإخلاص في التخبط بالوهم في الطريق المظلم بقوله ..

ألاقى في ظلامك ضى
ثم يردف تلك ألا منيه الحالمة

واوقد شمعتي في الريح
ولكي يؤكد لنا بشكل قاطع قدرته على الإدراك والتحدي وقهر القهر بالقهر .. يعلن هذا الخطاب ..

شبيه الريح ..
أنا ما أقدر أكدر صفوك العاصف

لن يقابل الريح بالريح .. ويجعل من قصة حبه " رياح.." ولعل الرياح عندما تتصادم مع بعضها تأخذ في السكينة ..
وشاعرنا لا يريد أن يصل مع محبو بته إلى هذه الهدنة .. لماذا ؟..

أنا مالي سوى إحساسك الجارف ..نعم هنا يثبت لنا تمتعه وتلذذه بهذا العصف من الإحساس الجارف ..

بقى يا زيف أشواقي ..
هنا نعيش لحظه ذهول .." زيف " وكأنه يؤكد لنا الوهم .."وش باقي في الأوهام " فان كان كذلك .. ما الذي يجبره على هذا مع قدرته على الخلاص ..
لن نسبق الأحداث .. فالقصيدة لم تكتمل بعد ...

سماء أمطار أحداقي
"أمطار" وصف للعطاء السخى المثمر ..بعلو وكبرياء .." سماء " والمصدر هنا "أحدا قي" موطن الغلى. ولكن بعد كل هذا ..يأتي السؤال من شاعرنا إلى محبو بته ..

شبيه الريح ..
وش باقي..؟!!



أبى اعرف متي تسكن ريا حك ..
لعل شاعرنا بداء يشعر بالتعب من مصارعة هذه الريح .. ولكن لماذا استخدم كلمة رياحك .. يتضح لنا بأنها ريح تتعاقب في المكان والزمان متعددة لذا تكون مجموعه من الرياح العاصفة ويؤكد لنا هذا .. قوله .. " الألم " فهو ليس ألم واحد في موقع واحد و" التجريح " ليس جرح واحد بل مجموعه من الجراح لذا قال "رياحك"

وأبى اعرف غرورك هو متي يطلق سراحك ..
هنا حكم على تصرف لا يعطي صاحبه الحق في فعله .. وإنما هو نتاج حاله .."غرور " صدقة الفاعل فالتزم به ..

وأبى اعرف متي تعصف ؟.
هنا تأكيد على أن كلمه رياحك ليست في زمان ومكان واحد لذا هو لا يتنباء لحظه وموقع حدوثها ..فهي تعصف متي وأين ما شأت

متي تعطف ؟.
ومتي تنزف جراحك .؟!

هنا نعود إلى " وش باقي من الأحلام " فالعطف .. في متى تعطف .. وتبادل الشعور في .. "تنزف جراحك " تحقيق للأحلام .. لو حدثت ..؟!!

وأبى اعرف إذا باقي في بحرك موج اكسر فيه مجدافي ..
يبدو أن شاعرنا يعيش هدنة ويترقب اي عاصفة .. ولكن هل يرفض هذا الانتظار .. أبدا .. بل هو يتقبله .. بدليل قوله .. " اكسر فيه مجدافي " ..
ولم يقول " تكسر فيه مجدافي " إذا هو يستكين ويرفض الخروج من هذا الصراع رغم الألم والتجريح بإرادته ..
وهذا يعيدنا إلى قوله .. " أنا ما اقدر أكدر صفوك العاصف "..
وكأنه يتلذذ بهذه العاصفة الجارفة للمشاعر ..

وأبي اعرف إذا باقي في همك هم .. ما شالته اكتافي ..
نلاحظ أن الهم الذي يحمله شاعرنا يستقيه من هموم محبوبته وكأنه اراد أن يقول لكي استخلصك من الوجع .. احمل عنك كل الوجع ..

وأبى اعرف إذا باقي في ها الدنيا حزن مامرني واستوطن أطرافي ..هنا شعور بعدم الشعور بالحزن .. وهذه نتيجة طبيعيه فالشي إذا تكرر وزاد تبلد الشعور بحدوثه ..
وشاعرنا يعيش تراكمات متكررة متعددة المواقع في الألم والتجريح تنبت الأحزان ..
وبعد هذا الشرح للحال .. يعود ليقدم لنا هذا التقرير عن حالته ..

سنيني يم
وقلبي المركب المتعب
وأنت الريح ..

رحله أشبه ما تكون سويعاتها .. باليم .. وما هي وسيله الغوص لهذا الشاعر هل اختار عقله دليلا له .. لا بل اختار قلبه .. " وقلبي المركب .." واي مركب " متعب."

هكذا وصفه .. وما هو دور الحبيبة هنا .. هل أتت لتلمم شتاته ..
أبدا .. "أنت الريح " بل هي العاصف العابث في الموج ..
فكيف كان هذا القلب المتعب يتعامل مع هذا الريح

مجاديفي عذاب وهم ..
وزاد الوجد والتبريح

يصارع من اجل البقاء .. بالعذاب والهم .. هل يشعر الحب بالوهن ؟.. أبدا بل زاد الوجد والتبريح ..
ثم يقابل هذا الاستسلام .. بالصبر ..

صبري صبر بحاره
بغوا في اليم محاره ..

البحارة يركبون الموج في أعماق البحر ويعرضون أعمارهم للفناء من اجل المحار واستخراج اللؤلؤ ..
وهكذا حال شاعرنا .. يمتطي الخطر من اجل بقاء الحب ..
رغم الشعور بالموت ..

غشاهم موج ..
وكان من الغضب اغضب
وكانوا للهلاك اقرب ..
لولا كثروا التسبيح

لك أن تتخيل هذه الصورة موج يعبث فيه ريح عاصف .. ليكون اغضب من الغضب
نفسه .. يغشى تلك الشاعر..
فيشعر بالهلاك ..
ولكن يبدأ ويكرر ويستمر في التسبيح
وهنا ربط عقائدي .. يستوطن بنا في قصه يونس عليه السلام عندما التهمه الحوت فاكثر التسبيح ونجاه الله سبحانه بدعائه المعروف .."لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
ثم يعود شاعرنا لتقييم محبوبته بهذه الجملة ..

حبيبي الأصدق ألا كذب ..
الأصدق في عصفه وثورة موجه
والاكذب في تدميره واغتياله .. وكأن الشاعر أراد أن يقول لنا بأن محبوبته تعشق الدلال وتستمتع بصبر الحبيب علي الحب ..

تعبت أوصل شواطى .. طبعك الاعذب
هنا تأكيد علي أن شاعرنا يعيش حاله رضاء باستعذابه للحب .. ولكن يبحث في الاعذب وهو الخلاص من هذا العصف الجارف والاستقرار على شواطى المتعه الوجدانية ...

تعبت اجمع ألم كل الموادع ..
عندما تهجره محبو بته يشعر بالالم وهو يقف

في المواني واحضن أطيافه ..
والها في" الطيافه " تعود على الوداع فطيوف الوداع وهذا دليل تكرار الهجر والفراق تلازم شاعرنا الم وتعب ...!!

تعبت السهد في ليل الشوارع
هكذا هو يشعر بالأرق " السهد " في ليل الشوارع .. الليل هو تلك الحظه الحالكة السواد غامضه الملامح مجهولة المواقع والأحداث والمصير ..
والشوارع هي الطرقات التي تنقلنا من موقع لموقع ..
إذا هو يعيش حاله ارق من هذه التنقلات غامضة المصير ..

والثواني تمطر انصافه .
هنا نعود مع شاعرنا إلى " سماء أمطار احداقي "
وكأنه ارد التأكيد على العطاء بالسخاء وثبات التضحية إنصافا للحب فهو ينصف الليل رغم غموضه ..
ثم ينهي الرحلة بهذا الشعور المجرد

تعبت الظلم وإجحافه
نعم هو كل هذا العطاء والتضحية والمخاطرة والصبر ومحبوبته تهديه الألام .. والتجريح والهجير والغرور العاصف ..
وتنتهي رحلتنا مع شبيه الريح والسؤال لا يزال قائم

شبيه الريح ..وش باقي ؟!!!
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 26 Dec 2008, 03:48 AM   رقم المشاركة : [5]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



وهـم .. وكل المواعيـد وهم ..





وهم .. كل المواعيد وهم
تعب .. كل المواعيد تعب
بإسم الحب .. بإسم الشوق
مأساتي معاكِ تزيد ..
و أتم بعيد .. و تتم بعيد ..
و أتم مثل الحزن .. أنطر سحابة عيد ..
أجي ملهوف ..
ملهوف عطش .. تحت المطر ملهوف ..
وقتي يطوف .. لوني ضايع و مخطوف ..
يضيع الشارع بصمتي ..
و صمت الانتظار سيوف ..
و كل ما مر .. وهم صوبي .. أقول انتي ..
اكذبت العيون .. و الموعد وهم
ألم كل ساعة و كل لحظه ألم
وين عيون حبتني .. و منتني ..
و قالت لي نعم ..
تلاشت فرحتي ..
و تاهت خطوتي ..
و حلمي كبير .. كبير .. في لحظة انهدم ..
و كل ما مر ..
وهم صوبي ..
أقول انتي
..








وهم ..
كل المواعيد ..
نبداء مع هذه القصيده بشعور الماسأه وشعور بالخديعه .. " وهم " .. واين يكمن هذا الوهم .. " كل المواعيد .. " اذاً هناك اكثر من موعد .. وليسى بموعد واحد يغفر ويعزاء أمره إلى الظروف .. لذا قال المواعيد .. جمع وعد .. والوعد يستخدم في الخير والشر والموعد هو الوقت ولكن الشاعر قصد هنا من الوعد وقت اللقاء أو العطاء أو الإنتماء فكل هذه الإحتمالات وارده ، وماذا بعد هذا الشعور الموجع في ذات الشاعر .. لا بد ان يكون هناك صرخه اكثر ألم ..
تعـب .. تعب ..
نعم .. شعور بلإعياء .. والإرهاق بسبب هذا الإحباط المتكرر في كل المواعيد .. اذاً كل المواعيد تعب .
هل يستسلم شاعرنا لهذا التسلط وإحباط الشعور .
بـسم الحب ..
بـسـم الـشـوق ..
ما سـاتي مـعاك تزيد ..

الحب هو ذاك الشعور الوجداني والإنتماء العاطفي .. فبأسم هذا الإنتماء وهذا الشعور .. بلإضافه .. إلى الشوق .. والشوق هو ما يتغلغل في هاجس هذا الشاعر ويستدعي كل مشاعره لإحتوى هذا الحب محسوسـاً وملموسـاً .. فبأسم كل هذا التراكمات الوجدانيه ماذا يحدث لابا فارس " ماساتي معاك تزيد .. " فاالماسأة هي ناتج الشعور بالإحباط وهذه الماسأة الموجعه .. هـل هـي ثابته التأثير .. ابداً بل قال .. تزيد .. يمتد ويبقى هذا الهاجس غالب على الشاعر .. ولكن ..
أتم بعـيد ...
وتتم بعيد ..

هناك تباعد بين الطرفين .. يوجع الصبر .. وينبت الأوجاع .. لذا قال
اتم مثل الحزن ...
نلاحظ إستخدام الشاعر كلمه اتم .. وإتمام الشيء يعني استكماله لذا قال اتم مثل .. بمعنى انه بكامله يشبه .. الحزن .. " هو لم يقل بأنه الحزن نفسه بل " مثل .. " شبيه الحزن .. فلو كان الحزن نفسه كان وقع التأثير العاطفي اكثر تفاعل ..
المهم في هذا الشعور كيف يعيش فائق ..
أنطر سحابة عيد ..
انطر .. بمعنى انتظر .. ماذا ينتظر .. سحابه .. والسحاب هو ما يرجاء منه ان يروي ظماء الشيء .. وابا فارس في حاجه لهذا الإرتوى ولكن ما هو الجفاف هو الحزن ومصدره إخـلاف الوعد .
والعيد هو رمز للفرح .. لذا هو في حاجه لهذه السحابه الممطره بالفرح لتقتل جفاف الشعور بـالأساء وتستخلف هذا الحزن بشيء من الفرح .
هل يحقق الشاعر هذا المطلب .. ابداً ..
وهم .. والله وهم .. كل المواعيد . ورغم هذا الوهم ..
أجي ملهوف ..
عطش .. تحت المطر ملهوف ...

ملهوف .. اللهفه .. وهي الزياده في الشوق .. وفائق أراد ان يحقق لنا أهتمامه بالموعد ومداء تفاعله مع الحب
" عطش .. تحت المطر .. " هذا الجزء يربطنا بقوله .. " سحابة عيد " هنا تكمن العلاقه حميمه بين السحاب والمطر .. ويؤكد لنا الظماء أو الجفاف بقوله .. " عطش " فقد قال .. " أتم مثل الحزن " وهنا قال .. " اجي ملهوف .. عطش .. " هناك استكمل نفسه شبيهـاً بالحزن وهنا استخلص نفسه للعطش إذاً هو في حاجه لإمطار هذه السحابه .. ليقتل هذه الماسأه .
فاالشاعر يشكو من عطش الوجدان وفي حاجه للإرتوى .. فقد إختار ان يكون تحت المطر .. فعندما تمطر السحابه ترتوي الأرض وتلبس زينتها .. هكذا هو الشاعر
ولكن نحن نختلف مع ابا فارس في إختياره لهذا الموقع فلو أدرك المطر حقـاً مثل ما قال .. لأصبح الموعد حقيقه وليس وهمـاً .. إذاً هو ليسى تحت المطر بل هو في إنتظار السحابه والسحابه لم تأتي " أنطر سحابه عيد" .. فابالتالي هو تحت شمس حارقه تسببت في الجفاف .. وانبتت ذاك العطش .
وقتي يطوف ...
لوني ضايع ومخطوف ..

يطوف قصد بها يعدي .. نفهم بأن هناك إنتهاك للوقت .. والوقت هو جزء من العمر وهذا يعطينا شعوراً بأن شيء من عمر الشاعر عداء .. وبأي شكل ..
" لوني ضايع " هنا تحقيق للدهشه والمفاجئه .. في إخلاف الوعد .. فقد نحتمل بأن لوني ضايع تعني إستبدال تعابير الوجه لأن الموعد وهم " مخطوف " .. هناك تـأكيد للدهشه والمفاجئه فاإنخطاف اللون يعني تغير ملامح الوجه إلى تعابير الإرهاق والإعياء ..
وهذا يعيدنا .. إلى قوله .. تعب .. تعب ..
يضيع الشارع بصمتي ...
يضيع يفقد .. الشارع .. هو ممر مفتوح لعبور الجميع .. وهنا تحقيق لوقوف الشاعر في ملتقى الجميع ، وانتظار الموعد لا يشمل الخصوصيه ومن المفترض ان لا يهجر هذا الممر بمعنى ان يكون هناك شيء من العطاء العام .. ولكن أفتقد هذا العطاء .. وحجم في صمت الشاعر ..
اذاً كل الممرات الحواريه خرسـاء تعيش حالة صمت .
وصمت الإنتظار سيوف ...
صمت الإنتظار .. قصد بها الشاعر وعدم تحقيق الغايه .. إذاً لن تلتقي الخطاء في هذا الشارع واي خطاء يجوز فهمها .. خطاء اللقاء .. خطاء الحوار .. خطاء الحب " سيوف " .. لم يقل سيف وقال سيوف من المبالغه تاكيداً للكثره وبالتالي تصعب السيطره على هذا التسلط الحاد والجارح بالتجاهل والتغريب .
وكل ما مر وهم صوبي ..
بمعنى ان الشاعر كل مارى في حياته من وهم يتخطاء في طريقه " الشارع " أو يغازل مشاعره .
أقـول أنتي ..
مبالغه بأنها أصبحت عنواناً مستديماً للوهم ذاته .
اكذبت العيون .. والموعد وهم ..
اكذبت العيون .. أي لم تصدق .. ولكن أي العيون .. هل هي عيون الشاعر أو عيون المنتظره .
دعونا نحتمل بأن العيون هي عيون الشاعر ، في هذه الحاله نفترض ان الشاعر تخيلها في شخص غيرها أو تصورها في لا شي لذا قال بأن المخاله وهم .. فهي لم تحضر فعلاً .
والإحتمال الثاني وهو الأقرب للصواب بـأن الشاعر قصد عيون الحبيبه ... حيث كان يقراء لغه العيون بفراسه الشاعر وقد يرسم الموعد والحب والإنتظار .. واخيراً اكتشف بـأن هذه الفراسه لم تكن محل الصواب ولكن الشاعر لم يدن نفسه في المفهوم بل ادان الحبيبه بـأنها أملت على فراسته لغه كاذبه إستشف منها غير الباطن .. فالصبح الموعد .. وهم .
الم .. كل ساعه .. كل لحظه .. ألم
ألم .. هي الشكوى من التوجع ناتج الوهم .. ولكن قدر لنا حجم هذا الألم في الزمن .. حيث قال .. كل ساعه .. إذاً هو يتألم بشكل أكبر . ثم قال .. كل لحظه .. واللحظه جائز ان تكون جزء من الثانيه .. وهذا ما قصده فائق للتظخيم حجم الألم ..
وين عيون حبتني .. ومنتني .. وقالت لي نعـم ؟!!
هنا كأن شاعرنا الجميل أراد ان يفك رموز التسأل والحيره .. القائمه حول " اكذبت العيون " واكد بـأن العيون هي عيون الحبيبه .
وهـذا يؤكد لنا الموعد إستشف بفراسه الشاعر لا بمنطوق المحبوبه " وين عيون حبتني ؟! .. " سـؤال يطرحه الـشاعـر وكأن الـعـيـون هي التي خاطبت فـائـق لأول مره إسـتبدلت بـعيون أخرى ، فقد أعطتني الحب والحب هنا تأكيد على القيمه الوجدانيه وموقعه العاطفي ..
" ومنتني " الأماني هـي ما فاق الواقع واصبح هاجـس الفكر وقد تدخل في ذات الحلم .. " وقالت لي نعم .. " بمعـنى أكدت هـذا الحـب وهـذا الحلم تـأكيداً قاطعاً .. نعم .. ولكن
تـلاشـت فـرحتي ..
هنا كانت الصدمه .. فقد تلاشت بمعنى إختفت وضاعت .. فرحه الشاعر .. المرسومه بلغة ذيك العيون التي خاطبت فائق حبـاً وأماني .
وتاهـت خطوتي ..
أخذت مسار غير موفق .. والخطوه هنا هي ذاك الإندفاع المنساب خلف الأحلام .. بكل وجدانيات الشاعر .. وما هي خاتمه هذا الضياع
وحلم كبير ..
الحلم .. هو تـأكيداً لإسترسال الشاعر في تصويره وإندفاعه خلف تصديق فراسه حسه في قرأه العيون ..
ولعل الحلم هو ما يفوق الحقيقه ويدخل بنا في دوائر الخيال لنخرج من قيود العاده ولكن لم يكتفي بقوله حلم .. بـل قال كبير ومن هنا ندرك بأن الشاعر تجاوز المعقول ودخل في مـحضور الا معقول إستجابه لهذا الحلم المفتعل بـفـراسـتـه الكاذبه . وما هي النتيجه ؟
في لحظه انهدم ...
نعم هذا هو ما حصل لفائق .. فقد صدق بفراسته وإندفع خلف هـذا الوهم حتى ان تفاجاء بأن هذا الحلم الكبير .. " انهـدم .. " فقد إستخدم كلمة .. لحظه .. واللحظه جزاء من الثانيه إذاً الحلم الكبير انهدم وبدون سابق إنذاروكل ما مر وهـم صوبي ..
راى ابا فارس ان هذا الوهم يمثل حبيبته .. لذا هو قال انتي ..

توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 27 Dec 2008, 05:43 PM   رقم المشاركة : [6]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



البـرواز ..

قلتيلي انسى
ومن يومها وانا كل ليلة .. قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم .. في دفتري
وصورتك .. رغم الألم .. ورغم انها خذت من اطباعك كثير
وخانت البرواز .. اشوفها في خاطري
حبيبتي مابيدي حيلة
لاصرتي الصورة .. وعيوني البرواز
وشلون ابنسى

اتعبتي الصورة مشاوير
وتعبت انا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين ..
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم انزعت منها الجسد .. تجرّحت اطرافها
وبجروحها راحت لمين ؟
لبروازها الثاني !!
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
مسكين
تشبهلك اقداره .. خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي ..أو للأسف حبيبته
لاصرتي الصورة .. وجفونه البرواز
وشلون ينسى ؟!

حبيبتي لجل انسى جرحك واستريح .. ببكي
وبعد البكى .. ببكي
وأكيد فيه لحظة بتجي .. وبيجف دمعي
وعندها صورتك اللي في عيوني
بتموت من ظلم العطش ..
بروازها بيصبح نعش
وبتمرني الدمعة الأخيرة ... تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي .. وخدي
وكني بقلبي الحاير المسكين
نبضه يقول لا تودع الفرقى .. الدمع مايرقى
وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير
وفارقت وجهي
بغمض عيوني .. واكسر البرواز
أكيد ابنسى








قـلـتـي لـي إنـسـى ..
فـي هـذا الـمـدخـل لـلـشـاعـر ، نـشـعـر بـبـدايـة الـنـهـايـه .. فـهـو مـُطـَاَلـب بـالـنـسـيـان ولـكـن ... مـاذا يـنـسـى ؟!!
ومـن يـومـهـا .. وانـا كـل لـيـلـه قـدامـي الـبـرواز ..
مـن يـومـهـا .. يـقـصـد مـن حـيـن الـطَـلـب ... وهـو يـضـع أمـامـه الـبـرواز .. ولـكـن مـاهـو هـذا الـبـرواز ومـاذا يـحـتـوي ؟
فـنـحـن لـن نـتـجـاوز خـطـوات الـشـاعـر فـي تـنـبـأت لـهـذا الـبـرواز مـحـور الـقـصـيـده فـدعـونـا نـتـمـشـاء مـع هـذه الـمـشـاعـر خـطـوه فـخـطـوه ..
حـبـر الـعـيـون .... ودمـع الـقـلـم ...
فــــي دفـــتــــري .

هـنـا شـيء مـن الإبـداع .. فـقـد نـلاحـظ تـبـادل الـوظـائـف بـروعـه الإحـسـاس حـبـر الـعـيـون .. ودمـع الـقـلـم ... فـالـمـعـتـاد دمـع الـعـيـن وحـبـر الـقـلـم ، وفي هـذا الـتـبـادل هـنـا يـتـأكـد لـنـا بـأن شـاعـرنـا يـفـتـح صـفـحـات الـذكـرى الـمـكـتـوبـه بـعـمـق الـجـراح ويـعـيـش فـي وجـع مـؤلـم .. ويـؤكـد لـنـا ذلـك فـي قـولـه .
وصـورتـك ... رغـم الألـم ..
رغـم إنـهـا خـذت مـن أطـبـاعـك كـثـيـر ...
وخـانـت الـبـرواز ..
اشـوفـهـا ... فـي خـاطـري
...
.. " وصـورتـك ... خـانـت الـبـرواز " ...
هـذه الـمـعـادلـه الـمـسـتـنـبـطـه مـن هـذا الـمـقـطـع تـجـعـلـنـا نـبـحـث عـن مـصـدر الـصـوره ومـصـدر الـبـرواز ..
"رغـم إنـهـا خـذت مـن أطـبـاعـك كـثـيـر " . يـقـصـد الـصـوره .. وهـنـا خـرجـنـا مـن الـمـفـهـوم الـتـقـلـيـدي بـأن الـصـوره نـقـل لـلـمـلامـح .. صـورهـا لـنـا الـشـاعـر هـنـا فـي الـطـبـاع .. " أطـبـاعـك " إذاً الـصـوره الـتي يـتـخـاطـب مـعـهـا شـاعـرنـا .. هـي فـي مـظـمـون الـشـخـص لافـي شـكـلـه .
وخـانـت الـبـرواز ...
الـخـيـانـه هـي مـاتـحـدث فـي الـسـر ضـد الـعـرف .. إذاً هـنـاك شـيء حـدث مـن هـذه الـصـوره قـبـل أن تـطـلـب الـنـسـيـان .. " قـلـتـي لـي إنـســى .. "
لـعـل شـاعـرنـا ان يـكـشـف لـنـا حـقـيقـه هـذه الـخـيـانـه ..
أشـوفـهـا فـي خـاطـري ..
هـنـا يـقـصـد الـصـوره .. فـهـو لـم يـواجـه هـذه الخـيـانـه بـالجـفـاء بـل قـابـلـهـا بـالـوفـاء .. فـالـصـوره رغـم خـيـانـتـهـا لـلـبـرواز .. إلا أنـهـا تـعـيـش فـي داخـلـه .. " فـي خـاطـري .. "
ويـؤكـد لـنـا هـذا الـمـفـهـوم بـهـذا الـنـداى .
حـبـيـبـتـي ..
فـلـمـاذا أطـلـق عـلـيـهـا "حـبـيـبـتـي " .. لـولـم تـكـن تـسـكـن مـشـاعـره .. ومـن هـنـا نـبـداء نـشـعـر بـأنـنـا نـعـيـش رحـلـه حـب فـي عـاصـفـة الـخـيـانـه .
مـابـيـدي حـيـلـه ...
إسـتـسـلام ... ولـكـن لـمـاذا يـسـتـسـلـم هـذا الـشـاعـر ..
لـصـرتـي الـصـوره .. وعـيـونـي الـبـرواز ..
فـي هـذا الـشـطـر حـقـق لـنـا الـشـاعـر مـصـدر الـصـوره والـبـرواز ..
فـالـبـرواز مـحـور الـجـدل .. هـو عـيـون الـشـاعـر ... والـصـوره .. هـي الـحـبـيـبـه بـذاتـهـا أومـظـمـونـهـا .. ومـن هـنـا يـجـب ان نـتـعـامـل مـع الـقـصـيـده عـلـى هـذا الـمـفـهـوم ..
وشـلـون أبـنـسـى ..
بـعـد الـتـحـقـيـق فـي مـصـدر الـصـوره والـبـرواز عـاد الـشـاعـر لـيـؤكـد لـنـا صـدق الـوفـاء فـي إسـتـبـعـاد الـنـسـيـان بـشـيء مـن الإسـتـغـراب .. " وشـلـون .. " صـيـغـه سـؤال بـأسـتـغـراب .
اتـعـبـتـتـي الـصـوره مـشـاويـر ..
إذا فـرضـنـا ... وهـو الأقـرب لـلـصـواب ... بــأن الــصــوره هـــنــــا تـعـود .. " صـورتـك " .. نـفـهـم بـأنـه يـتـكـلـم عـن مـضـمـون حـبـيـبـتـه .. اتـعـبـتـتـي .. بـمـعـنـى أن الـحـبـيـبـه اكـرهــت واجـــهـــدت .. مــضــمــونــهــا وحـقـيـقـتـهـا .. " الــصــــوره " " مـشـاويـر " مـسـافـات واسـفـار وهـذا الـمـفـهـوم يـحـقـق لـنـا كـثـر الـعـبـث فـي مــســاحــات الــحـــب بــعــلاقــات أخــرى ، وقــد يـــؤكــد لــنــا .. الـخــيـانـه فـــي .. " خـانـت الـبـرواز "
وتـعـبـت انـا .. بـلـقـى لـغـدرك مـعـاذيـر ..
هـنـا .. الـشـاعـر فـي حـالـه بـذل لـلـجـهـد " تـعـبـت انـا .. " .. بـحـثـاً عـــن عـذر " مـعـاذيـر .. " جـمـع عـذر ... عـذراً لـمـاذا .. لـغـدرك .. غـدر الـحـبـيـبـه .. الـكـاف ..
تـعـود هـنـا عـلـى الـحـبـيـبـه .. وهـذا يـعـزز تـأكـيـد الـخـيـانـه ..
وصـــورتـــــك ..
الـلـي سـجـنـت بـروازهـا ... طـول الـسـنـيـن ..
كـــانـــت جـــســـد ...
وبـروازهـا الـروح
...
هـذا الإحـسـاس لـداء الـشـاعـر يـعـطـيـنـا شـعـور بـأنـه فـي حـالـه نـدم أو غـضـب فـهـو يـشـعـر بـالإضـطـهـاد مـن الـحـبـيـبـه .. فـي إخـتـيـاره لـكـلـمـة " سـجـنـت " فـاالـسـجـن هـو الـغـى الـحـريـه .. فـقـد يـراء سـجـنـه شـيء مـن الـتـسـلـط " طـول الـسـنـيـن " تـقـريـر زمـنـي لـيـسى بـالـقـلـيـل .. وهـو فـي هـذا الـسـجـن حـبـاً غـيـر مـتـكـافء .
كـانـت جـسـد .. وبـروازهـا الـروح ..
" كانـت " .. الـتـا تـعـود عـلـى الـصـوره .. شـاعـرنـا يـراء بـأن مـضـمـون هـذه الـحـبـيـبـه هــيــكــل خــال مــــن الــروح .. ولـكـن لــوجــود هــذا الـهـيـكـل فـي عـيـون الـشـاعـر " الـبـرواز .. " .. فـقـد اكـتـمـل عـقـد الـحـيـاة فـاالـبـرواز هـو الـروح لـهـذه الـصـوره " لـصـرتـي الـصـوره .. وعـيـونـي الـبـرواز .." بـمـعـنـى أن هـذا الـحـب يـسـكـن فـي مـنـزلـة عـالـيـه لـدى الـشـاعـر ، والـشـاعـر يـزرع فـيـه روح الـبـقـاء ونـشـوة الـحـيـويـه وهـنـا نـبـداء نـشـعـر بـاعـتـزاز الـشـاعـر بـنـفـسـه ودفـاعـه عـن كـرامـتـه ..
يـوم إنــــزعـت مـنـهـا الـجـسـد ..
تـجـرحـت أطـرافـهـا . .

نـزعـت .. الـتـا تـعـود عـلـى الـصـوره .. " مـنـهـا .. " .. مـن الـروح بـمـعـنى .. ان الـصـوره نـزعـت الـجـسـد مـن الـروح ... بـمـعـنـى هـذه الـحـبـيـبـه تـجـاهـلـت هـذا الـحـب وهـذا الـعـطـاء ..
وهـذه الـفـلـسـفـه الـجـمـيـلـه تـعـطـيـنـا شـعـوراً بـأن الـروح بـاقـيـه عـلـى الـوفـاء والـصـوره
خـائـنـه .. لـذا هـي الـتـي أُنـتــِـزِعـَتْ مـن الـروح .. بــإرادة الــصــوره ومـاذا حـدث؟..
تـجـرحـت أطـرافـهـا ..
فـهـذه الـصـوره تـخـلـصـت مـن قـيـد الـروح غـدراً ... ولـكـونـهـا كـانـت قـصـد حـب الـشـاعـر " طـول الـسـنـيـن " فـمـن الـطـبـيـعـي ان تـحـمـل رواسـب الـمـاضـي سـلـبـاًأو إيـجـابـاً ... وهـنـا أطـلـق عـلـيـهـا الـشـاعـر هـذا الإحـسـاس " .. تـجـرحـت .. " وهـذه الـجـراح تـحـتـاج إلـى ضـمـاد ..
وجـروحـهـا راحـت لـِمـيـن ؟ !‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
يـتـسـأل الـشـاعـر .. وهـو يـمـلـك الإجـابـه
لـبـروازهـا الـثـانـي ..
أجـابَ عـلـى سـؤالـه ... إذاً هـي ذهـبـت مـن حـضـانـه الـشـاعـر إلـى حـضـانـه شـخـص آخـر .. .. والـشـاعـر كـيـف يـراء هـذا الإنـتـقـال .. ‍‍‍‍
مـسـكـيـن ..
الـمـسـكـيـن هـو ذاك الـبـرواز " بـروازهـا الـثـانـي .. " الـمـحـتـفـي بـقـدوم هـذا الـحـب الـجـديـد ..
بـيـسـجـنـك .. ويـبـقـى سـجـيـن ...
إخـتـار الـسـجـن رمـزاً لـلـتـسـلـط والـتـعـسـف .. ولـكـن ما الـذي جـعـل شـاعـرنـا يـعـيـش هـذا الـشـعـور ويـسـبـق الـزمـن .
تـشـبـه لـك أقـداره ...
خــــــانــــتــــــه ..

الـشـاعـر يـرى بـأن الـبـرواز الـثـانـي يـعـيـش فـي ظـروف صـعـبـه فـهـو جـريـح الـحــب وقــدره أي حـبـيـبـتـه الأسـبـق .. تـشـبـه لـمـحـبـوبـة الـشـاعـر خـانـتـه فـقـد إحـتـواه هـذا الـبـرواز الـثـانـي ، مـحـبـوبـة الـشـاعـر .. تـعـويـضـاً لـجـرحـه .. ولـكـن
صــــــــورتــــــك ..
يـجـي يــوم وتـخـونـه ...

وكـأنـه أراد ان يـجـزم بـأن هـذه الـحـبـيـبـه عـديـمـه الـوفـاء .. لـذا حـق لـشـاعـرنـا ان يـقـول .. مـسـكـيـن ..
فـهـذا الـبـرواز الـمـحـتـفـي .. سـيـعـانـي مـن صـدمـة أخـرى تـضـاف إلى خـيـانـه أقـداره ..
" حـبـيـتـه الأسـبـق "
حـــبــــيـــــبـــــتــــي ..
أو لـلأسـف حـبـيـبـتــه ..

نـشـعـر بـشـاعـرنـا وهـو يـعـيـش صـراع مـع نـفـسـه .. وجـدل مـع عـقــلــــه الـبـاطـــــــن " .. حـبـيـبـتـي .. حـبـيـبـتـه .. " هـذه الإزدواجـيـه .. الـتـي تـصـارع عـقـل الـشـاعـر تـجـعـلـنـا تـؤكـد بـأن شـاعـرنـا بـرغـم كـل الـتـصـدعـات إلـى ان مـشـاعـره تـحـمـل لـهـا يـقـيـن الـحـب . ولـكـن هـو لـيـسـى فـي حـوار عـن شـعـور فـقـط .. بــل يـشـاركـه بـــروازهـــا الــثــانـي
لــصــرتـي الـصـوره ...
كــمــا كـانــت بــالــنــســبــه لـلـشـاعــر
وجـفـونـــه الــبــرواز ...
ولـكـن الـبـرواز الـثـانـي لايـمـنـح هـذه الـمـتـجـاهـلـه حـقـيـقـة الـحـب كـمـا هـو عـنـد الـشـاعـر وهـذا شـعـور الـشـاعـر بـمـكـانـتـهـا فـي نـفـسـه فـاالـشـاعـر يـنـفـرد بـمـصـداقـيـه مـشـاعـره لـذا صـور الـبـرواز عـيـونـه .. والـبـرواز الـثـانـي .. جـفـون الأخـر .. وهـنـا فـرق فـي حـجـم الـحـب . ومـع ذلــك ..
وشـــلــون يــنــســى .. ... ثم نداء ..
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 27 Dec 2008, 05:51 PM   رقم المشاركة : [7]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



البراوز ..

حــبــيــــبــــــتــــــي ..
تـأكـيـداً عـلـى مـصـداقـيـه الـحـب .. لا زال يـنـاديـهـا بـصـفـة الـحـب ..
لـجـل أنـسـى جـــرحـــك واسـتــريــح ..
بــبـكـي .. وبـعـد الـبـكـاء .. بــبــكـــــي

شـاعـرنـا يـخـبـر حـبـيـبـتـه .. فـي كـيـفـيـه تـحـقـيـق طـلـبـهـا مـنـه .. " قـلـتـي لـي إنــســـى .. " وهـذا الـنـسـيـان مـشـروط بـالـبـكـاء الـمـتـتـالـي .
واكـيـد فـي لـحـظـه بـتـجـي ...
ويــجـــف دمــــعــــي ..

هـنـاك لـحـظـه يـتـرقـبـهـا الـشـاعـر بـيـقـيـن " اكـيـد " .. سـوف يـجـف الـدمـع بـسـبـب الـبـكـاء الـمـتـكـرر ..
وعـنـدهـا .. صـورتـك إلـلـي فـعـيـوني ...
بـــتــعــاف بـــرواز الــظــمــا ....
بــتـصـيـر صـحـراء وهـو سـمـاء ...

" بـتـعـاف بـرواز الـظـمـا.. " لا زال شـاعـرنـا يـلـتـزم الـوفـاء ويـرفـض إتـخـاذ الـقـرار فـي الـجـفـاء فـعـنـدمـا تـجـف عـيـونـه .. بـمـعـنـى يـقـل عـطـاء هـذه الـمـشـاعـر ويـضـعـف الإنـدفـاع بـسـبـب تـجـاهـل هـذه الـغـادره .. " صـورتـك يـتـعـاف بــرواز الـظـمـاء .. " .. إذاً مـضـمـونـك الـبـاقـي فـي ذاكـرة الـشـاعـر سـيـرفـض الـبـقـاء فـي هـذا الـجـفـــاف شـعـوراً بـعـدم تـحـقـيـق نـرجـسـيـتـه ..
وبـتـصـيـر صـحـراء .. وهـو سـمـا
بـتـصـيـر .. الـصـوره صـحـراء خـاويـه .. وهـو .. الـبـرواز .. سـمـاء شـمـوخ واعـتـزاز وهـنـا بـانـت كـبـريـا الـشـاعـر ودفـاعـه عـن كـرامـتـه وانـتـصـار عـلـى حـبـيـبـتـه
وبـتـمـرنـي الـدمـعـه الأخــيــره ..
تـاخـذ مـعـهـا صـورتـك وتـطـيـح .

الـشـاعـر يـراء بـأن آخـر دمـعـه فـي هـذا الـبـكـاء الـمـتـتـالـي سـتـأخـذ هـذه الـصـوره مـن عـمـق الـبـرواز و تـطـيـح ... وفـي هـذا الـسـقـوط مـاذا سـيـحـدث
كـنــي بـهـدمـعـه سـكـيـن ...
وجــروحــهــا وجــهـــــي ...

" ســــكــيـن .. " جـارحـه ومـوجـه .. نـعـم فـهـي قـصـه حـب طـويـلـه الـمـداء .. " طـول الـسـنـيـن " تـحـمـل ذكـريـات ، لابـد ان تـتـرك أثـر واضـح عـلى مـلامـح هـذا الـشـاعـر .. فـتـعـابـيـر الـوجـه تـفـضـح حـقـيـقـه الأمـر ..
وكـنـي بـالـمـسـافـه تـطـول ...
مـابـين .. عـيـني .. ودمـعـتي .. وخـدي ...

هـذا تـقـريـر زمـنـي رمـز لـه الـشـاعـر بـهـذه الـتـعـابـيـر الـمـلـمـوسـه " الـمـسـافـه طـويـلـه ... " بـيـن الـعـيـن مـوطـن الـحـب وبـرواز الـصـوره ، والـدمـعـه جـنـدي الـتـحـريـر مـن قـيـد الـمـشـاعـر واغـتـسـال الـجـرح مـن أثـر الـحـب .. وخـدي مـحـطـه الـنـهـايـه ومـفـتـرق الـعـواطـف فـي تـصـور الـشـاعـر .. نـفـهـم بـأن الـمـعـانـات قـد تـطـول وتـمـتـد إلـى زمـن مـجـهـول حـتـى أن تـسـقـط هـذه الـدمـعـه مـن الـعـيـن عـلـى الـخـد .. بـمـعـنـى الـخـلاص مـن هـذه الـمـشـاعـر الـمـضـطـهـده مـن قـِبـل تـلـك الـخـائـنـه .
وكـنــي .. بـقـلـبـي الـحـايـر الـمـسـكـيـن ...
نــــــبـــــضـــــه يـــــقــــــــول ..
لا تـــــــودع الـــــــفــــــرقــــــــا...
الـــدمــــــــع مــــا يــــرقـــــــــا ..

" قـلـبـي الـحـايـر .. " مـا هـو مـصـدر الـحـيـره .. الـقـلـب هـو أخـر مـحـطـات الـحـب .. وهـو يـراء تـسـاقـط الأشـيـاء حـولـه .. رفـض الـعـقـل ، تـجـاهـل الـلـسـان ، غـض الـنـظـر ... وكـانـه الـوحـيـد الـمـحـتـفـظ بـحـضـان الـحـب لـذا قـال عـنـه الـشـــاعـــر الـمـسـكـيـــن ..
" نـبـضـه يـقول .. " هـذا الـخـفـقـان ديـمـوقـه الـحـيـاه .. يـشـاطـر الـعـقـل فـي الأصـرار عـلـى الـخـلاص مـــن الــحــــب ..
" لاتـودع الـفـرقـاء " لاتـودع بـمـعـنـي لا تـفـارق .. " الفرقاء " .. لـحـظـه الـجـفـاء .. إذاً هـو يـنـادي لــلـجـفـاء .. والأصـرار عـلـيـه ..
" الـدمـع مـايـرقـاء .. " فـاالـدمـع الـذي سـقـط لايـعـود مـره أخـرى إلـى الـعـيـن .. وبـمـا ان الـمـشـاعـر بـدأت تـتـسـاقـط وقـيـمـه الـحـب فـي تـنـاقـص إذاً مـكـانـه الـحـبـيـبـه لـن تـــزداد فـي حـسـاب الـزمـن لـذا سـتـأتـي لـحـظـه ويـنـتـهـي الـشـعـور بـالـحـب وهـنـا يـتـخـلـص الـقـلـب مـن حـيـرتـه ..
وعــــنــــدهــــــــــا ..
لــنـزلــت الـدمــعــه الأخـيـــره ...
وفـــارقـت وجــهــــي .. أنــــا ...

بـمـعـنى فـقـدت مـلامـح الـوجـه لـغـه الـتـعـبـيـر عـن ذاك الـحـب الـسـاقـط مــن كــل مـشـاعـر الـحـب والإحـسـاس بـالـوجـود .. فـي هـذه الـحـظـه ومـع الـدمـعـه الأخـيـره
بــغــمــض عــيــونــي ...
فـلـيـس هـنـاك شـيء أخـر يـسـقـط فـقـد إنـتـهـى كـل كـل الـحـب .. لـذا حـق لـبـرواز الـشـاعـر " عـيـونـه .. " ان تـسـتـرخـي وتـسـتـعـف بـيـقـظـه الـجـفـاء فـاالـشـاعـر فـي حـالـه إغـفـال الـمـشـاعـر واخـذ هـدنـه بـعـيـداً عـن الـحـب وايـقـاظ الـقـلـب حـبـاً .
فـقـد يـتـجـاهـل كـل مـن حـولـه فـي دوائـر عـرض الـحـب الـمـسـتـجـد ..
واكــســر الــبـــرواز ..
هـل نـفـهـم بـأن شـاعـرنـا يـعـيـش حـالـه إنـتـقـام مـن الـحـبـيـبـه فـي الـحـب
فـاالـبـرواز مـوطـن الـحـب لـداء الـشـاعـر " العيون .. " .. وقـد اغـتـسـل بـدمـوع الـبـكـاء وبـدمـعـه الأخـيـره وتـطـهـر مـن دنـس الـخـيـانـه والـغـدر .. فـبـائـي ذنـب يـكـسـر ..
ولـكـن لـعـل شـاعـرنـا أراد أن يـربـط مـوطـن الـحـب بـالـحـبـيـبـه .. فـقـرر طـمـس أثــاره
اكــــيــــد ابـــنـــســـى . .
تـاكـيـد نـسـيـان الـحـبـيـبـه ليـسـى بـتـكـسـيـر الـبـرواز فـقـد يـكـون مـع نـزول الـدمـعـه الأخـيـره واسـتـرخـاء الـعـيـن ..
ولـكـن تـكـسـيـر الـبـرواز قـد يـكـون الـتـأكـيـد عـلـى نـسـيـان الـحـب بـعـد نـسـيـان الـحـبـيـبـه .. لانــه وطـن الـحــب . وهـذا مـاجـعـلـنـا نـرفـض تـكـسـيـر الـبـرواز والإكتـفـا بـاسـقـاط الـحـبـيـبـه بـالـدمـعـه الأخـيـره .
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 27 Dec 2008, 06:06 PM   رقم المشاركة : [8]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



تنبيــه !!


(حماية حقوق )

عندما يقطع الإنسان مسافة من الزمن تاركاً أثر يذكر ، يقف في كل محطه ليتحسس مكانه فإن أصاب شكر وأن أخطى تاب وأستغفر .
ولكن ماذا يصنع عندما تنتشر حقوقه الادبيه دون ذكر المصدر ..
أتمنى من كل إنسان يحمل الإنسانيه أن يذكر المصدر اينما ذهب ..
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 03 Jan 2009, 10:45 PM   رقم المشاركة : [9]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



كــن صديقــي ..

كم جميلا لو بقينا اصدقاء
كم جميلا لو بقينا اصدقاء
ان كل امرأة تحتاج تحتاج الى كف صديق
كن صديقي...كن صديقي...كن صديقي
هواياتي صغيرة واهتماماتي صغيرة
وطموحي ان امشي ساعات معك تحت المطر
عندما يسكنني الحزن ويبكيني الوتر
فلماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي؟؟
كن صديقي....كن صديقي...كن صديقي
انا محتاجة جدا لميناء سلام
وانا متعبة ..انا متعبة من قصص العاشقين واخبار الغرام
فتكلم ...تكلم.. تكلم ..تكلم
لماذا تنسى حين تلقاني نصف الكلام؟؟
لماذا تنسى حين تلقاني نصف الكلام؟؟
ولماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي؟؟
كن صديقي...كن صديقي...كن صديقي
ليس في الامر انتقاص للرجولة
غير ان الشرقي لا يرضى بدور
لا.. لا يرضى بدور...غير ادوار البطولة



كم جميل لو بقينا أصدقاء
" .. كمْ .. " اسم ناقص مبهم مبني على السكون .. وقد يأتي إستفهام وقد يأتي خبراً ..
وشاعرتنا وضعته موضع الخبر .. " كم جميل لو بقينا .. " جميل .. من الجمال وهو الحـُسن فاالجميل هو الشيئ الحسن .. ضد القبيح .. " لو " حرف شرط يفيد إمتناع الجواب لإمتناع الشرط . وقد نلمس هنا بدايه جميله تحتاج منا الإنصات والتأمل
الدكتوره سعاد ترى بأنها لو تحقق غايه أصدق " لو بقينا " وكلمة بقينا تدل على ان هـنـاك بـدايـه لـلـشـيء وتـطـالـب بـالـدوام ، ولـكن في محور الصداقه .. فاالبقاء يدل على الدوام والإستمرار يه .. " اصدقاء .. " مـفـردهـا صـديـق لـلمذكر وصديقه للمؤنث وأصدقاء جمع ، والصداقه من الـصـدق .. والـصـدق ضـد الـكـذب .. إذاً هي علاقه ساميه لإنتمائها إلى الـصـدق .. وهـذا يـعـطـيـنـا إشـاره إلـى ان الـشـاعـره تـطـالـب بـعـلاقـه خـالـيـه مـن التزوير والـتـلـمـيـع تـسـلـك فـي مـسـار الـمـنـطـق

إن كل إمرأه تحتاج إلى كف صديق
" إن " من أدوات الشرط وتفيد الشرط .. " كل " تـعـنـي الـشـمـوليه بدون إستثناء .. " أمرأه تحتاج إلى كف " الكف هو كف اليد إختارته الشاعره كنايه للأخذ باليد . بمعنى أخر تحتاج من يشاطرها الراي ويرسم معها أبعاد الطريق " صديق " هنا ذكرت المعنى وحددت نوع
لعلاقه المفقوده أو المتوقفه عن الدوام " بقينا " وهنا يكمن جمال سعاد الصباح في هذا التجديد غير المحدث في المبادئ والقيم .... فكونها أختارت لفظ .. تحتاج .. فقد نلمس المنطق وعقلانيه الشاعره .. " كل إمرأه .. تحتاج إلى رجل صادق يأخذ بيدها .. وفي هذا المطلب إنتماء إلى القوامه .. والقوام تكليف وليس تشريف .. فقد تكون هيا الصداقه المفهومه في هذا الزمن ونـحـن لـن نـتـجـاوز حدود الـشـاعره ونسبق الحدث فقد نكون مع .. أو ضد هذا الـطـلـب المصرح به .. حيث ما تصفه شاعرتنا .

كُـن صديقي ..
هكـذا اعـلـنـتـهـا بـجمله صغيره صريـحة العباره .. " كُـن " من كان ولكن هي في صيغة أمر .. فاالشاعره تطالب هذا المخاطب بأن يــُحدث ويوقع الصداقه .. فاالجمله في قالب دعوه .. فهي بطاقه تقدمها لمن تخاطب . " كن صديقي .. "

هواياتي صغيره
" هـوايـاتـي " جـمع هـوايه .. والـهوايه هي الـميول إلى الشيء ومـمارسته فـعـلاً " صغيره " تقديراً للحجم ..
وهنا نتوقف في محطه غامضه أحدثتها الشاعره لاننا لم نتعرف على نوعية هذه الهوايات وقد يكون حقاً من حقوقها هذا التكتم ..ولكن نحن نريد معرفة علاقه هذه الهوايات بمطلبها الأساسي .. " كن صديقي "

وهتماماتي صغيره ..ا
لأهتمام .. هو الأغتمام .. والأهتمامات جمع الشيء المهم .. والمهم الأمر الشديد .. إذاً اهتمامات الشاعره جمله تعني جمع أمورها الشديده هذا ان صح لنا التعبير .. " صغيره .. " قرنتها بالهوايات من حيث الحجم

وطموحي ان أمشي ساعات معك
" وطموحي " طمح بصره إلى الشيء .. إرتفع .. وكل مرتفع طامح .. إذاً طموحي من الإرتقاء فاالشاعره ترتقي إلى اين ؟ !
" إن أمـشـي سـاعـات مـعـك " وهـنـا جـمـال الـمـرأه فـي تـواضـعـهـا ان تكون الـمـصـحـوبـه " أمـشـي مـعك " ولم تـقـل .. تـمـشـي مـعـي .. فـهـذه الـصـحـبـه تـرتـقـي سـعـاد .. لـو تـوقـفـت عـنـد هـذا الـخـبـر وجـعـلـت طمـوحـهـا ان تـمـشـي مـعـه في كل
الإتـجـاهـات والأزمـان .. قـد تـكـون أبـلـغ لإنـتماء هذا الطموح إلى عالم الكل المفتوح .. ولكن لعل لـلـشاعرتـنـا فـلـسـفـه أجـمل من هذه الـتـصـور وابـعـد منه ..
تحت المطر ..إختارت الموقع .. ولكن لماذا هذا المكان والزمان بالذات .. فاالمطر يتساقط من السماء .. لـتـحـتـضـنـه الأرض .. وماذا تـقـدم هذه الأرض مكافئه لهذا التواضع .. تنبت زهراً وتـكـتـسـي جـمـالاً بـديـعـاً ..
فـهـل أرادت الـدكـتـوره سـعـاد أن تـحـقـق هـذه الـمـعـادلـه الـجـمـيـلـه ..
وكأنها أرادت أن تصفه بالمطر .. في صداقته .. " صديقي .. " وارادت ان تكون هيا ذاك الشيء الجميل عندما يمطرها بصدقه حواراً يخاطب العقل ويحترم التفكير .. ولكن هل هي تعيش حاله قحط فكري وفي حاجه لهذا المطر ام لأنها المرأه بعقلها لا بشكلها تريد أن تسكن إهتمامات هذا الرجل بعيداً عن العواطف في زاويه ، هي ابلغ واصدق .. ( الفكر ) .. فقد قالت

عندما يسكنني الحزن
ويـُـبـْـكـِـيــنـْـي الوتر .

" عند " من ظروف الزمان والمكان .. ما.. من حروف الشرط وتدل على غير العاقل .. يـسـكـنـنـي .. من المسكن .. وهو المنزل أو البيت .. يسكنني تعني يستقر أو يستوطن في الـشـاعـره " الـحـزن " نـدرك ان الـذي يـسـتـقـر هـو حـالـه حـسـيـه .. إذاً هـو فـي الـشـعـور فـأسـتـيـطـان هـذا الـحـزن فـي شـعـور سعاد ..والـحـزن .. ضد السرور .. فمن الـبـديـهـي ان تـكـون نـتـيـجـه هـذا الإستيطان هـو الـبـكـاء .. لذا قالت " يـُبكيني .. " ..الـوتـر وهـو وتـر الـقـوس والـقـوس هـو مايـعـرف بـالـعـزف على الـربـابـه لإثـاره الـشـجـن والـحــزن .. وفـي هـذا تـحـقـيـق جـميل رائع .. فـكــأنـهـا أرادت ان تـصـف شـعـورهـا بـألـة الـربـابـه ، وردت الـفـعـل الـموجعه كـاالـوتـر الـعـازف لـتـصـرخ فـي كـل جوارحها بهذا الـحزن الساكن في وجدان شاعريتها.. ..
وفي هذه المعادله الجميله نعود إلى ان نؤكد بأن الشاعره تـريـد ان تـرتـقـي مع هذا

الصديق " طموحي " .. إلى ما يغسل هذا الحزن ويقتل هذا البكاء .. لتستبدل هذا الشح المقفر .. بـثـوب وردي جـمـيـل بـجـمـال الـطـبـيـعـه فـاأَزحام الـمـوجع يـجـعـلـهـا تـشـعـر بالحاجه لكف صديق .. لذا قالت
كن صديقي .
ثم انطلقت بنا في تصريحٍ بلغه أشد لهجه واكثر وضوح وكأنها أرادت أن تعترف لهذا المتجاهل أو المتعالي بحقيقه هي تدركها ..

أنا محتاجه جداً

" أنـا مـحـتـاجه .. " هـي الشـاعـره أو الـمـتـحـدثـه .. وهـذا الـتـصـريـح كـفـيـل بـإعادة الـنـظـر فـمـا بـالـك في اعـقـاب هذه الـحاجه بـكـلـمـه تؤّكد التأمل - " جداً .. " فـوق مفهوم الحاجه إلى درجه الأحوّج .. فاالحاجه أبلغ من الحب واعنف سطوه
وكأن الشاعره أرادت أن توقظ هذا المخاطب من غفوته لعله ان يستوعب خطورة الموقف ويقبل الصداقه .. فهي محتاجه ولكن لماذا ..؟!

لميناء سلام
ها هي تعلن حاجتها بكل برأه بعيداً عن الشك والتأويل " الـمـيـنـاء .. " هـو مـرفـاء الـسـفـن .. نفهم بان الشاعره تعيش في حالة إبحار ولك ان تتصور البحر بموجه الثائر ووحشة الغرق والعزله المميته ..
شاعرتنا تبحث عن شاطئ تستقر فيه .. ولكن هل تقبل بأي ميناء يستقبلها ليقتل وحشه البحر .. لا .. بل شرطت هذا الميناء .. بالسلام .. " قالت .. ميناء سلام .. " فهي لاتبحث عن النجاه فقط .. بل تبحث عن النجاه في مرفاء الأمان ..

أنا متعبه ..إعتراف أخر يجعلنا نشعر بالتعاطف مع وحـُده هذه الشاعره المتوهجه بوحشه التجاهل .. فهي تشتكي بحسره .. ولكن أين يكمن هذا التعب ..
قد يعيدنا إلى " هواياتي وإهتماماتي صغيره " فهي في حاجه لمن يعمل على هذه الهوايات والإهتمامات .

من قصص العشق واخبار الغرام
وهـنـا تــفـصــخ عــقــد الــتــهــمــه وتــتــطــهــر مــن نــظــرة الــدنــس .
" من قصص " ارادت الـجـمـع فـقـالت قصص جمع قصه فهي تشعر بالعيا من هذه القصص المتكرره وهذا الـجمع تحقق منه الكثره .. " العشق " .. درجه عنيفه من درجات الحب المبرر بسبب .. وهذه القصص ارهقت شاعرتنا وملت تكرارها .. " واخبار الغرام .. " اخبار ومفردها
خبر .. وهو ماينقله مجهول بمعلوم .. " الغرام " مشتق من العذاب .. تدل على تسلط الحب .. وشاعرتنا تود ان تتجاوز هذه المواجع بعقليه تحتوي على الصدق .. " صديقي " فهي لم تعد بحاجهٍ لمن يرضي غرورها غزلاً ... بل هي أحوج لمن يحترم عقلها ..
فتكلم ..
هي لا تزال تخاطب ذاك اراكد تحت علاقه بارده في مصداقيتها .. وكأن سعاد تمقت ان تكون المرأه محفل للعشق والغرام فقط .. وتمارس معها إنتهاك حرية التمتع بألإدرك وها هي توجه السؤال الغريب .

لماذا تنسى حين تلقاني نصف الكلام ؟ ! سعاد ارادت ان تخبرنا بأخبارها للمخاطب بانه لا يشبع فضولها بالحوار .. واختيار الشاعره لكلمة " تنسى .. " دليل على ان التجاهل ليس مفتعل بل هو غريزه أو طبيعه .. فهي لـم تـقـل تـتـنـاسـى بـمـعـنـى تـفـتـعـل .. ولـكـن قـالـت تـنـسـى ، وهذا تاكيد على طبيعه الـمـوقـف " حـيـن .. " تـقـريـر لـلـزمـان .. " نـصـف الـكـلام .. " فـي هـذا تـمثيل للكم الـمـحـذوف مـن الـمـطـلـوب تـحـقـيـقـه .. " فـتـكـلـم "

ولماذا تهتم بشكلي .. ؟؟
سؤال اخر .. وكانها ارادت ان تؤكد لنا نصف الكلام أو بعض النصف الدائر في الحوار بأنه في دائره الشكل .. وهنا تعيدنا الشاعره إلى ..
أنا متعيه من قصص العشق وأخبار الغرام ..
فهي ترفض ان تكون محاصرة بهذه الجمل الغزليه .. وتحذف كلمات هي أحوج لها من كل هذا التغزل .. وتؤكد ذلك في قولها ..

ولا تدرك عقلي ..
" الإدراك " الحوق بالشيء .. وكأن الشاعره ارادت أن تؤكد سبقها لذاك المتأخر عن الركب .. وأي ركب .. اكدته في العقل .. إذاً تقدم سعاد .. هو في التفكير والمفهوم .. فالمخاطب مشغول بالشكل ، والنصف الأخر وهو العقل لا يعيره إهتمامه .. بل ينساه عندما

يكون الحوار ... وهي ترفض هذا التجاهل أو بالأصح هو الجهل .. لقولها .. " تنسى نصف الكلام .. " وتصر قائله ..

كن صديقي ..
ليس في الأمر إنتقاص للرجوله ..

" لـيـس " نـفـي .. فـالـشـاعـره تـنـفـي ان يـكـون فـي الأمـر .. وأي أمر هو ان يكون صديقـاً لها ... وهذا لـيـسـى فـيـه انتقاص لرجوله .. والإنتقاص .. هو الإقلال ( نقص الـشـيء بـمـعـنـى قـل ) لـلـرجـولـه .. الرجوله من الرجل .. والرجل ضد المرأه والرجوله تعني التجويد .. أي التمسك بالتميز عن الضد .. ( المرأه ) وفي هذا التمسك تكتمل الصوره مظهـراً ومخبر .. والشاعره لاترى في هذا الصداقه إقلال لهذا التميز .
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها

قديم 03 Jan 2009, 10:48 PM   رقم المشاركة : [10]
محمد الفيفي

][ مُشرف العفوي و القراءة ][






محمد الفيفي متواجد حالياً

محمد الفيفي will become famous soon enoughمحمد الفيفي will become famous soon enough



غير ان الشرقي .. لا يرضى بدور ..
غير أدوار البطوله ..

" غير " إستثناء .. " الشرقي ، قصد بها الرجل الشرقي .. " وتـحديد الشرقي حدد بالـموقع الـجـغـرافـي عـلـى الكره الأرضيه .. وقد يكاد هذا الـتـحـديـد يـنـحـصـر فـي الـرجـل المسلم وبذات العربي ..
" لا يرضى " .. لا نافيه .. يرضى يقبل .. " بدور .. " الدور هو رمز المكانه أو بمعنى اخر الوظيفه التي يشغلها الرجل في حياته .. والحديث يدور على الرجل الشرقي غير " أدوار " إستثناء اخر للوظائف القائم عليها هذا الرجل ..
الـبـطـولـه " الـبـطـولـه " بـمـعـنـى الـدور الأبـرز والـدور الـقـيـادي .. ومـن هـنـا نـكـتـشـف
بـأن الـمـخـاطـب هـو رجـل شـرقـي ..
ونـحـن نـقـول لـلـدكـتـوره سعـاد .. لا تزعجنا هذه التهمه كرجال شـرقـيـون .. بل نعترف بها وتعتز بشغر هذه الوظيفه .. ولكن نقف مع الدكتوره ونقول هناك خلل في المفهوم ..
فـالـبـطـولـه دورنـا الـمـرضـي والـمـنـشـود ولـكـن هـذا الـدور لا يـلـغـي عـقـل الـمـرأه بـل هـو خـيـر مـن يـدرك عـقـلـهـا ..

فنحن من يستقي جمال بطولاته من تاريخه الموُروث الراسخ في ايات قرأنيه وأحاديث شريفه ..
فمن القران .. بأن الله سبحانه وتعالى .. ضرب مثل للذين أمنوا والذين كفروا .. بأمرأه وهذا
يعطينا دليل على قوة شخصيه المرأه وحريه رايها في الإسلام ..
لذا وجب علينا ان ندرك عقل المرأه ..

وعلينا ان نتأمل السيده عائشه رضي الله عنها .. فقد روت معظم الأحدايث وصـُدِقت وعمل برواياتـها وهذا يكفينا تصديقـاً لعقل المرأه وقناعتنا بقدرتها على الحوار والقرار ..
فـالـبـطـولـه فـي ان نـطـبـق هـذه الـتـعـالـيـم ونـؤمـن بـهـا لا ان نـتـعـسـف وتـعـود إلــى الـجـاهـلـيـه تـحـت مـظـلـه الـتـجـهـيـل .. .. لـذا نـتـفـق بـأن الـزوج صـديـق لـزوجـتـه والاب صـديـق لـبـنـتـه والابـن صـديـق لأمـه والاخ صـديـق لاخـتـه فـلا عـار ان تـصـرخ الـمـرأه بـهـذا الـنـداء .. " كـن صديقـي "
توقيع » محمد الفيفي
.




الأماني [ غرّبت ] / والحظ شَرّق...........
............... وآنا ماسك حفنة أحلامي [ سخافه ] []




( هنـا مجموعاتي )


خريطة عواطفي


مساءاتي


الموسوعه التحليليه .. للمكاشفه الشعريه


khareetat_awatfy@hotmail.com


.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
 
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمكـاشفـه, المـوسـوعـه, التحليليـه, الشعــريه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:19 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم وتطوير :  تركي الشمري