][ مُرَاقِبْ عَامْ ][
تصميم : صخب أنثى
الليـل هـذا يمرجحنـي يانـواف ــــ ويمدّنـي للـغـوى والجاهلـيّـه يرشي عيوني بنظراته والأطيـاف ــــ ويسفـك جنونـي لنـزوة أبجديّـه للدايره .. لعبة المركز والاطـراف ــــ لعبـة مـدى والمـوارد مهمـيّـه وانا صديق الطريق الموحش الجاف ــــ وزوّادتي: صوت أمـي والوصيّـه وقلـبٍ تهشّـم أمانيّـه ولا خـاف ــــ أدنـى طموحـه يخـون الجاذبيّـه واحلام طفلٍ تقمّص دور عـرّاف ــــ وقـرأ حياتـه جـروحٍ سرمديّـه وحرر أمانيه من تأطير الاسـلاف ــــ ولقـى مآقيـه أكـثـر آدمـيّـه وبحث بخافيه في أنفـة واسـراف ــــ واختار «لحظه يطش العقل غيّـه» تساءل بجد ليه سنينـي عجـاف؟! ــــ وليـه الموانـي ترانيمـه غبـيّـه فتح عيونه لآخـر حلمـه وشـاف ــــ عودٍ يغنـي «ياحمـال الآسيّـه» تصميم : سلطان البلوي
تبرج الليل عن هذا الصباح الكسول ــــ توّ المدينة يصبّ الضيّ في كاسها وتثاءبت بنت..وانحاز الدفا للخمول ــــ وعقارب الوقت تتواطأ مع انفاسها وتخاصم العطر مع نفحة عبير الحقول ــــ الكل ودّه يمر شوي باحساسها وسريرها الدافي المُترف بحالة ذهول ــــ يهشّ عنها الصحو..ويهدهد نعاسها وشباكها الشرقي يشد الستاير عجول ــــ يخاف تُربك خطوط الشمس كراسها ولحافها شبّ باطرافه وقطنه خجول! ــــ ومخدة الطيش تتموج معَ راسها ويساور الصمت اطراف الحكي والفضول ــــ وتغسل دُماها بآمال الوصل ياسها وانا اتهادى على اعصابي..وفيني خيول ــــ تدبك..واعنّ الوله واخيل نبراسها والشعر مُربك اذا صار الحياد/القبول ــــ وعشب القصايد تمنى سلطنة فاسها ايه احطبيني عبث ..ملّيت عصف وذبول ــــ ترى المدينة تموت ليا رحلوا ناسها ودام القصايد غوت..بالله انا ويش اقول؟ ــــ في شمعةٍ تشعل الفتنة لجلاسها! ياسيّدة باذخ أحلام الجنى والفصول ــــ ماغير صمتك ذهب..وهروجك الماسها
تصميم جنان عبدالله
. . . . . . . . معلقة الغبار! اختنقنا… بالغبار اللي شنقنا..بالربو! كن هذا العُتم:يُتم! كني: ابو! *** وحدة! احتدمت.. وتحشرجت بـ آلو.. وردّني صوتٍ ملبّد بالحنين: (ياخي احبابك سلو..)! **** عمودية! حزنك:وزن/شطرين! وتكبلين يدين! كنت اسألك ساخر: درب الشعر من وين؟ درب الشعر من وين؟ درب الشعر من وين؟
. . . . . . . . . . .
تصميم صخب أنثى